الرئيسية - الأخبار - “السعودية” تصنف ضمن قائمة الإقتصاد الأكثر بؤساً

“السعودية” تصنف ضمن قائمة الإقتصاد الأكثر بؤساً

مرآة الجزيرة

بالرغم من الرؤية الجديدة للإقتصاد السعودي التي ولدت مع صعود ولي العهد محمد بن سلمان، صنّفت “السعودية” ضمن قائمة الدول الأكثر بؤساً إقتصادياً بحسب وكالة “بلومبيرغ” الإقتصادية.

وكشف مؤشر البؤس الاقتصادي للعام 2019، الصادر عن “بلومبيرغ” الخميس الفائت أن “السعودية” احتلت المرتبة التاسعة عالمياً، لتتراجع بذلك درجة واحدة عن العام الماضي، بعد أن كانت بالمرتبة العاشرة في المؤشر العالمي لأكثر الاقتصادات بؤساً.

الوكالة بيّنت أن فنزويلا تصدرت مؤشر البؤس، إذ جاءت الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية في المرتبة الأولى في المؤشر، مع توقع ارتفاع التضخم في هذا البلد إلى 8 ملايين في المائة في عام 2019.

في حين حصلت تايلاند “مرة أخرى على لقب الاقتصاد الأقل بؤسًا في العالم، وحلّت سويسرا في المرتبة الثانية، وتمكنت سنغافورة من البقاء في المرتبة الثالثة. وانتقلت الولايات المتحدة ستة مواقع نحو المرتبة الثالثة عشرة ضمن البلدان الأقل بؤساً، وحسّنت المملكة المتحدة موقعها أربع نقاط إلى المرتبة السادسة عشرة” وفقاً للوكالة.

مؤشر “بلومبيرغ” للبؤس يعتمد على انخفاض معدل التضخم والبطالة اللذان يعكسان بشكل عام مدى شعور السكان بالارتياح في اقتصاداتهم مشيرةً إلى أنه من المتوقع أن تسجل “السعودية” تضخماً مالياً بنسبة 14.4 في المائة خلال هذا عام 2019 الحالي.

ولفتت الوكالة الإقتصادية إلى أنه “في بعض الأحيان، يمكن أن تكون الأرقام المنخفضة مضللة في الفئتين: إذ أن استمرار انخفاض الأسعار يمكن أن يكون علامة على ضعف الطلب، كما أن البطالة المنخفضة للغاية قد تقيد العمال الذين يرغبون في الانتقال إلى وظائف أفضل، على سبيل المثال”.

ووفقاً لبيانات الهيئة العامة للإحصاء ارتفعت نسبة البطالة في “السعودية” إلى 12.7 في المائة، مع بلوغ عدد السعوديين الباحثين عن عمل نحو 970.2 ألف شخص، نسبة 55.3 في المائة منهم من حملة الشهادات الجامعية. في حين يشير مراقبون إلى أن السلطات السعودية تتكتم على نسبة البطالة الحقيقية التي تجاوزت 34 في المائة.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك