الرئيسية - النشرة - لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان تناشد المجتمع الدولي بإدانة جريمة اجتياح بلدة السنابس

لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان تناشد المجتمع الدولي بإدانة جريمة اجتياح بلدة السنابس

مرآة الجزيرة

أدانت لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان في الجزيرة العربية الجريمة التي ارتكبها النظام السعودي بحق أهالي بلدة السنابس الواقعة بجزيرة تاروت في القطيف، ووصفته بأنه “هجوم غير مبرر على بلدةٍ آمنة”.

اللجنة الحقوقية ناشدت المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بإدانة جريمة القوات السعودية ووضع حد للأعمال البربرية التي يمارسها النظام السعودي بحق الشيعة في الجزيرة العربية بحسب تعبيرها.

وقالت في بيان استنكار لجريمة اجتياح السنابس إن “النظام السعودي لا زال مصراً على انتهاج سياسة حرق الأرض في المنطقة الشرقية، ولأسباب واهية، وهي عدم اعترافه بالمعارضة التي تعارض سياسة التمييز الطائفي والتهميش بحق الطائفة الشيعية في الجزيرة العربية وبالخصوص المنطقة الشرقية”.

وأشارت اللجنة الحقوقية إلى أن جريمة الإعتداء على السنابس جاءت بعد أيام قليلة من قطع رؤوس 33 مواطناً من شيعة أهل البيت عليهم السلام، إذ “قامت قوات أمنية مدعومة بعربات وآليات مصفحة مزودة برشاشات ظهر يوم السبت 11 مايو/أيار 2019 ، باجتياح لبلدة سنابس في جزيرة تاروت”.

كما أدانت اللجنة استخدام القوات المهاجمة لأنواع مختلفة من الأسلحة الرشاشة والقذائف الحارقة والمتفجرة والقنابل المحرمة دولياً، فضلاً عن حصار البلدة، وإغلاق مداخل ومخارج جزيرة تاروت، ونصب حواجز التفتيش على الشوارع الرئيسية .

البيان لفت إلى أن القوّات السعودية استهدفت أحد المباني بزعم القضاء على خلية إرهابية مؤلفة من 8 عناصر كانت تخطّط لعمليات إرهابيّة ضد منشآت حيوية ومواقع أمنية مبيناً أن القوات عمدت إلى إخلاء بعض المنازل تحت تهديد السلاح من ساكنية بغرض هدمه وقامت بجلب جرافات مصفّحة لهدمها.

وأوضحت اللجنة أن الهجوم قد أدى إلى استشهاد ثمانية مواطنين من بلدة سنابس وهم( عقيل أبو جوهر، محمد أبو كبوس، محمد عبد الله النمر، علي عبد الله النمر، حسن عبد الله النمر، أحمد طارق الفرج، هادي طارق الفرج ).

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك