الرئيسية - النشرة - “العفو الدولية” تدعو لمطالبة الملك وابنه بالإفراج عن الناشطات

“العفو الدولية” تدعو لمطالبة الملك وابنه بالإفراج عن الناشطات

مرآة الجزيرة

دعت منظمة “العفو الدولية” إلى كتابة تغريدات وإرسال رسائل بالبريد والفاكس تطالب الملك سلمان بن عبدالعزيز بإطلاق سراح الناشطات المعتقلات الذي مر على اعتقالهم أكثر من سنة ومن بينهن لجين الهذلول.

المنظمة وفي بيان على موقعها الإلكتروني، قالت إنه خلال الأشهر الثلاثة الأولى من احتجازهن تعرضت العديد من المدافعات عن حقوق الإنسان، للتعذيب، وبما في ذلك التحرش الجنسي، كما تعرضن لأشكال أخرى من سوء المعاملة، وأشارت إلى أنه تم احتجاز الناشطات بمعزل عن العالم الخارجي خلال تلك الفترة، مع عدم إمكانية الاتصال بعائلاتهن أو المحامين.

وبينت أن العديد من الناشطات اتهمن بالاتصال بوسائل الإعلام الأجنبية وغيرهن من الناشطات، والمنظمات الدولية بما في ذلك منظمة العفو، كما اتُهمت بعض الناشطات أيضا بتعزيز حقوق المرأة والدعوة إلى إنهاء نظام الوصاية على الذكور، مشيرة إلى “الإفراج مؤقتا عن بعض الناشطات من بينهن إيمان النفجان وعزيزة اليوسف ورقية المحارب، وأمل الحربي، وهتون الفاسي، وعبير النمنكاني، وميساء المانع، لكنهن ما زلن يواجهن المحاكمة، ويظلن عرضة للحكم عليهن بالسجن”.

المنظمة قالت إن إطلاق سراح هؤلاء النسوة من الاحتجاز ليس كافيا، ويجب على السلطات السعودية إسقاط جميع التهم الموجهة إليهن، حيث لاتزال لجين الهذلول وسمر البدوي ونسيمة السادة محتجزات في السجن بعيداً عن أحبائهن، ويجب إطلاق سراحهن فوراً من دون قيد أو شرط لمواصلة عملهن السلمي في مجال حقوق الإنسان من أجل مستقبل أفضل لبلدهن وشعبهن.

المنظمة قالت إن ادعاءات الاصلاح التي يقوم بها سلمان وولي عهده لايمكن لها التستر على انتهاكات حقوق الإنسان والقمع الوحشي لناشطي حقوق الإنسان، ولا يمكن تحقيق التغيير الفعلي دون أولئك الذين ناضلوا بلا كلل من أجل ذلك. فالناشطات لديهن الرؤى ودوافع التغيير، ولديهن الكثير ليعطوهن لبلادهن.

وفي نداء عاجل لمن يقرأ البيان، توجهت المنظمة لمطالبة الملك سلمان بإطلاق سراح الناشطات فورا من خلال كتابة تغريدات إلى السلطات السعودية، ووضعت المنظمة رابطا للتغريد على حساب الملك سلمان @KingSalman، قائلة “منذ عام، قمتم بسجن الناشطات لمجرد مطالبتهن بتحقيق المساواة. العالم يترقب. أطلقوا سراحهن الآن. #FreeSaudiHeroes” .

وأضافت “اكتبوا إلى السلطات السعودية من أجل: إطلاق سراح المدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان الذين سجنوا بسبب عملهم في المجال الإنساني وهم سجناء رأي. والسماح لمراقبين مستقلين بدخول السجون من التحقيق بمزاعم التعذيب وسوء المعاملة والتحرش الجنسي. والسماح للدبلوماسيين والصحفيين الأجانب بحضور جلسات المحاكمة”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك