الرئيسية - النشرة - “الغارديان”: أموال سعودية وراء شركة أمريكية مملوكة جزئياً لـ”كوشنر”

“الغارديان”: أموال سعودية وراء شركة أمريكية مملوكة جزئياً لـ”كوشنر”

مرآة الجزيرة

كشفت صحيفة “الغارديان” البريطانية عن حصول شركة “كادر” الأمريكية التي يشترك في ملكيتها مستشار الرئيس الأمريكي “جاريد كوشنر”، على مصادر تمويل غامضة من بينها “السعودية”.

وأوضحت الصحيفة في تقريرٍ لها، أن التمويل الأجنبي الذي تتلقاه الشركة الأمريكية ناهز ال90 مليون دولار منذ دخول “كوشنر” للبيت الأبيض، إذ تدفقت الأموال للشركة من “السعودية” ومستثمرين آخرين عبر ذراع استثمارية تابعة لشركة “جولدمان ساكس” في جزر “كايمان”، التي تعتبر ملاذاً ضريبياً يضمن السريّة للشركات.

احتفظ صهر الرئيس الأميركي وفق التقرير، بحصّة في الشركة بعد انضمامه لإدارة البيت الأبيض، حيث تقدّر قيمة حيازته بنحو 50 مليون دولار، وهنا ترى الصحيفة، أن التمويل الخارجي يمكن أن يؤدي إلى حدوث تعارضات خفية في المصالح بالنسبة “لكوشنر” أثناء قيامه بعمله لصالح الحكومة الأمريكية.

وتتابع “الغارديان” نقلاً عن “جيسيكا تيليبمان”، المحاضرة في كلية الحقوق بجامعة جورج واشنطن: إن ذلك “سيتسبب في أن يتساءل الناس عما إذا كان هناك تأثير لهذه الأموال في طبيعة عمل كوشنر”.

الصحيفة لفتت في هذا الإطار إلى أن كل من البيت الأبيض و”أبي لويل” (محامي كوشنر)، رفضا الرد على أسئلة حول المستثمرين الأجانب وحصة كوشنر في “كادر” كما رفض متحدث باسم الشركة التعليق، بينما قال المتحدث باسم “جولدمان ساكس”، “باتريك سكانلان”: “لا تستطيع كادر الوصول إلى أي معلومات حول عملاء جولدمان ساكس الذين استثمروا”.

يُشار إلى أن شركة “كادر” تأسست من قبل “كوشنر” وشقيقه “جوشوا” وصديقهم “ريان ويليامز” عام 2014، حيث تعمل الشركة من مبنى في “مانهاتن” تملكه شركة عائلة “كوشنر” العقارية.

ولعب “كوشنر” دوراً بارزاً في تقريب العلاقات بين الرئيس الأميركي “دونالد ترامب” وبين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وقد تصدّى للدفاع عن “ترامب” لتبرير علاقاته بالرياض بعد تنامي الإنتقادات على خلفية مقتل الصحفي جمال خاشقجي، وحرب اليمن.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك