الرئيسية - الأخبار - البرلمان النمساوي يقرر إغلاق مركزٍ يموله النظام السعودي

البرلمان النمساوي يقرر إغلاق مركزٍ يموله النظام السعودي

مرآة الجزيرة

على خلفية الممارسات القمعية والإنتهاكات الإنسانية التي يجسدها النظام السعودي في التعاطي مع النشطاء من اعتقالات، تعذيب وإعدامات، قرّر البرلمان النمساوي اليوم إغلاق مركز يموله النظام السعودي في فيينا.

صحيفة “كرونه تسايتونغ” النمساوية قالت أن البرلمان وافق على طلب تقدم به رئيس قائمة بيلتز “بيتر بيلز” من حزب الخضر يدعو فيه إلى إغلاق المركز المسمى (عبد الله لحوار الأديان) في فيينا.

وأوضحت الصحيفة في تقريرٍ لها، أن هذه الخطوة البرلمانيّة تأتي احتجاجاً على ممارسات نظام آل سعود القمعية وانتهاكاته الجسيمة لحقوق الإنسان وقراره اعتقال قاصرين وتعذيبهم وإعدامهم.

رئيس حزب الخصر، أكّد بدوره أنه لا يمكن لدولة أن تدّعي الحوار واحترام الآخرين وتقوم بتعذيب الأطفال وقتلهم في إشارة الى اعتقال المراهق مرتجى قريرص والمطالبة بإعدامه.

من جانبه، أوضح وزير الخارجية النمساوي “الكسندر شالينبرغ” أنه تم إجراء دراسة لجميع الخطوات الضرورية من الناحية القانونية لتنفيذ قرار إغلاق المركز.

توازياً، حثّت الأحزاب “شالينبرغ” على استخدام جميع الوسائل الدبلوماسية لإطلاق سراح متظاهر يبلغ من العمر 18 عاماً هددت سلطات نظام آل سعود بإعدامه، في حين هدّدت قائمة “بيلز” وأنصاره أثناء الجسلة البرلمانية أنه في حال تم إعدام قريرص سيلجؤون إلى الطلب من الحكومة الانتقالية النمساوية قطع العلاقات الدبلوماسية مع الرياض وطرد دبلوماسييها من فيينا.

وتسعى السلطات السعودية لإعدام المراهق مرتجي قريريص وصلبه عقاباً على مشاركته في تظاهرة شملت 30 طفل آخر على دراجات وهو في عمر العاشرة خلال التظاهرات المطلبية التي شهدتها بلدة العوامية بمحافظة القطيف، عام 2011.

وجرى اعتقال المراهق البالغ حالياً 18 عاماً في عمر 13 عاماً أثناء سفره مع عائلته إلى البحرين عبر جسر الملك فهد الذي يربط بين البلدين، إذ اعتبره محامون وناشطون، آنذاك، “أصغر سجين سياسي معروف” في “السعودية”.

وبحسب شبكة “سي إن إن”، فإنه على الرغم من عدم توجيه اتهام محدد لمرتجى بإزهاق أي روح، يصر الإدعاء السعودي على تطبيق أقسى عقوبة بحقه وهي الإعدام ثم الصلب، زاعماً أن “نشر الفتنة (المتهم به) أشد من القتل”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك