الرئيسية - إقليمي - لبنان: فعاليات مناهضة لمؤتمر البحرين

لبنان: فعاليات مناهضة لمؤتمر البحرين

مرآة الجزيرة

تنديداً بمؤتمر البحرين المقرر انطلاقته اليوم 25 يونيو 2019، نظّمت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية مؤتمراً في العاصمة اللبنانية بيروت تحت عنوان “منتدى السيادة من أجل السلام والإزدهار” بحضور عددٍ من الشخصيات العربية وممثلين عن الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية.

في البداية ألقى رئيس جمعية الوفاق الشيخ حسين الديهي، كلمةً افتتاحية أكد فيها رفض الشعب البحريني لصفقة القرن قائلاً: “نحن في البحرين مع فلسطين، ونحن في البحرين في خندق واحد مع المقاومين من أجل فلسطين ولن نفرط في فلسطين”.

من جانبه، شدّد المتحدث بإسم الفصائل الفلسطينية الأستاذ إحسان عطايا على أن “ورشة البحرين لن تنجح وأن تلك الورشة لن تنجح طالما أن الفلسطيني رافض لها”، منوهاً إلى أن “القدس اليوم وفلسطين هي قطب الرحى وقضية الامة العربية الاسلامية”.

مسؤول العلاقات العربية في حزب الله الشيخ حسن عز الدين قال بدوره: “كل الذين يراهنون على صفقة القرن أو صفقات أخرى، هو رهان خاسر هذا الموقف الفلسطيني الواحد الموحد يجب أن نراهن عليه لأجل بناء إستراتيجية واحدة موحدة وعلى رأسها المقاومة المسلحة ، نؤكد لشعبنا ولأهلنا في فلسطين بأننا لن نتخلى عن فلسطين ولن نساوم”.

وفي طرابلس، عُقد لقاء إعلامي لبناني- فلسطيني، تحت عنوان “إعلاميون ضد صفقة القرن”، للتنديد بمؤتمر البحرين الاقتصادي، حيث أعلن الإعلاميون المشاركون، استنكارهم لقبول دولة البحرين استضافة “المؤتمر الاقتصادي الانهزامي التطبيعي”.

الحضور شدّد على ضرورة تكثيف الجهود الإعلامية عبر القنوات والإذاعات والبرامج الإعلامية، لنقل حقيقة وأهداف المؤتمر التطبيعي إلى الرأي العام العربي والإسلامي، داعياً إلى إجراء الاتصالات والزيارات مع المعنيين في الشأن الإعلامي في الدول العربية والإسلامية كما حثّ الأطراف الفلسطينية، على “نبذ الفرقة والخلاف والعمل على تحقيق الوحدة الفلسطينية، خاصة في ظل الظروف التي تمر بها القضية الفلسطينية”.

ولفت المسؤول الإعلامي لحركة حماس في الخارج، رأفت مرّة خلال اللقاء الإعلامي إلى أن “الصفقة هي عبارة عن تفاهم ​اسرائيلي أميركي، تهدف إلى تصفية ​القضية الفلسطينية​ بشكل كامل مؤكداً أن “الصفقة تحاول تمرير مشاريع التسوية، عبر مشاريع تنموية واقتصادية في محاولة لإقناع ​الشعب الفلسطيني​ بضرورة الاعتراف بالكيان الإسرائيلي في سبيل منافع اقتصادية كبيرة”، وأضاف “سنواجه هذه الصفقة من خلال الوحدة الوطنية والتمسك بالثوابت ودعم​المقاومة​ والانتفاضة الشعبية، وعبر رفض ​التوطين​ والتمسك ب​حق العودة​، واستمرار عمل الأونروا”.

إلى ذلك، نظّم حشدٌ من الإعلاميين والدبلوماسيين والقيادات الحزبية والفعاليات الثقافية مؤتمراً في العاصمة بيروت يوم الجمعة الفائت في 21 يونيو/ حزيران تنديداً بمؤتمر المنامة ورفضاً لما يسمى بـ”صفقة القرن”.

وقد خلص الحضور إلى أن هذه الصفقة تمثل أقصى حالات الإذلال، لطيّ حق الشعب الفلسطي في أرضه، وجعله ومن يقف معه في العالم العربي، أمام أمر واقع يقضي بتهويد الأرض عبر إقامة شبه كيان فلسطيني ذليل ومخنوق في قطاع غزة وأجزاء من الضفة الغربية، مؤكدين رفضهم لهذه الصفقة، وطالبوا بإسقاطها بكل السبل المتاحة.

وجاء في البيان الختامي للمؤتمر: “إن الوقت داهم، والموقف واجب، والساعة تتطلب لاءات: لا صلح ..لا تفاوض.. لا اعتراف، وإن التفاوض على الحق هو الباطل عينه، ما يستدعي استنفار جميع الإعلاميين الوطنيين والمؤمنين بحق الفلسطينيين في أرضهم والساعين إلى كشف الكذب الإسرائيلي- الأمريكي- الأعرابي، ومايزال التاريخ يثبت أن ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك