الرئيسية - النشرة - السلطات السعودية تموّل حملة وزير الخارجية البريطاني لرئاسة حزب المحافظين والحكومة المقبلة

السلطات السعودية تموّل حملة وزير الخارجية البريطاني لرئاسة حزب المحافظين والحكومة المقبلة

مرآة الجزيرة

على الرغم من الدعوات الدولية لوقف الدعم الغربي بسبب الانتهاكات التي ترتكبها السلطات السعودية في الداخل والخارج، فإن الرياض تواصل أساليبها الملتوية للوصول إلى السياسات الغربية وبالتالي تحصيل الدعم السياسي المطلوب.

موقع “بيزنس إنسايدر”، كشف عن أن السلطات السعودية تموّل حملة وزير الخارجية البريطانية جيريمي هانت، لرئاسة حزب المحافظين والحكومة البريطانية القادمة، وذلك بمساعدة دبلوماسي بريطاني يعمل مع “السعوديين”.

الموقع وفي تقرير نشره، لفت إلى أن الممثل الخاص للحكومة البريطانية في المشروع السعودي “رؤية 2030″، كين كوستا، كان مسؤولا عن تقديم الدعم السعودي لهانت، الذي سبق أن انتقد السلطات السعودية، عقب مقتل الصحفي جمال خاشقجي، داخل قنصلية بلاده في اسطنبول، وحينها قال هانت في معرض انتقاده للرياض “إن إنكارها تهم التورط في مقتل خاشقجي يفتقد المصداقية”.

وبين أن كوستا يعتبر رجلا محوريا، في الحكومة البريطانية، بالنسبة لولي العهد محمد بن سلمان. وسبق أن كشف موقع “بازفيد” الأميركي عن أن كوستا تبرع بعشرة آلاف جنيه إسترليني لحملة هانت.

من جهته، لفت عضو البرلمان البريطاني لويد راسل مويلي المشارك في لجنة مراقبة تصدير السلاح، إلى أنه “لا بد من إثارة تساؤلات جادة في حال تبين أن وزير الخارجية يأخذ أموالا من السلطات السعودية لتمويل حملته لترؤس الحكومة، وأنه ينبغي عليه أن يعيد ذلك المال لأصحابه، والالتزام بعدم قبول تبرعات مستقبلية تتعارض مع منصبه الحالي في وزارة الخارجية”.

هذا، وكان منافس هانت في رئاسة حزب المحافظين بوريس جونسون، وزير الخارجية السابق، قد قبل أيضا تبرعات سعودية، وكشف العام الماضي عن حصوله على 14 ألف جنيه إسترليني من “السعودية” مقابل تذاكر سفر واستضافة، خلال زيارته الرياض قبل أيام من مقتل جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول. وعقب تلك الزيارة، وافق جونسون على استمرار صفقات السلاح “للسعودية” بعد أيام من قصف سعودي لمصنع يمني أودى بحياة 14 مدنيا في 2016.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك