الرئيسية - النشرة - “واشنطن بوست”: محمد بن سلمان ديكتاتور يدعمه الغرب

“واشنطن بوست”: محمد بن سلمان ديكتاتور يدعمه الغرب

مرآة الجزيرة

انتقدت صحيفة “واشنطن بوست” سياسات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان معتبرةً أنه ديكتاتور جديد يحظى بدعم الغرب، على غرار ما حصل مع الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

كاتب المقال في الصحفية الأمريكية “جاكسون ديل”، أوضح أن الغرب يعود ليدعم محمد بن سلمان بعد نحو 30 عاماً من دعمه لصدام حسين، بالرغم من أن الدول الغربية تقرّ بجرائمه الصارخة وفق تعبيره، ومن بينها سجن الحقوقيات وتعذيبهن “بالسعودية”.

كما أنهم يعتقدون، بحسب نائب رئيس تحرير الصحيفة أن الحرب التي فرضها ويقودها محمد بن سلمان باليمن كارثية جداً، ومع ذلك يدعمونه، لافتاً إلى ما حصل في قمة العشرين حيث قام قادة ورؤساء وزراء دول أوروبية وحتى آسيوية، باستقباله بحرارة.

وأضاف الكاتب: “عندما تسألهم عن سبب الاحتفاء به رغم انتقاده وتصرفاته، يقولون إنه يمثل أفضل فرصة لتحديث [السعودية]، فهو يقاتل الإسلاميين ومتحالف معنا ومع [اسرائيل] لمحاربة إيران، وأيّ بديل له سيكون سيئاً”.

يبيّن الكاتب هذا التناقض الواضح في سياسات الدول الغربية، خصوصاً بعد صدور تقرير المحققة الأممية “أغنيس كالامارد” التي أجرت تحقيقاً استمر 5 أشهر، في جريمة مقتل خاشقجي داخل القنصلية السعودية في إسطنبول.

ولفت الكاتب إلى أنه جاء في تقرير “كالامارد”: “خاشقجي كان ضحية إعدام متعمد وجريمة قتل خارج إطار القضاء، والدولة السعودية مسؤولة عنها، وولي العهد تستر عليها”، مضيفاً: “كالامارد قالت خلال زيارتها الأخيرة لواشنطن وإلقائها محاضرة في معهد بروكينغز، إن عديداً من الحكومات تحاول دفن قضية جمال خاشقجي، ولكن القتل لن يختفي”.

وأشارت إلى أنه “رغم جهود ترامب في الدفاع عن بن سلمان، ففي الولايات المتحدة قانون وعدالة، وهي المكان الأنسب الذي تنجح فيه المساءلة السياسية” بحسب الصحيفة.

الكاتب اختتم مقالته بالقول أن: “ابن سلمان خلص إلى نتيجة، مفادها أنه محصّن، فرغم وجود الناشطات في المعتقلات وتعذيبهن، وقصفه المتواصل لليمن، فإن يسير بخطواته الأولى نحو امتلاك أسلحة نووية، لأن الغرب لا يمنعه من ذلك.”

هذا وطالبت وزارة الخارجية الفرنسية بإستكمال جميع التحقيقات اللازمة حول جريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، ومحاكمة المسؤولين السعوديين المتورّطين بهذه الجريمة ومعاقبتهم خلال مؤتمر صحفي دعت خلاله إلى كشف كل الوقائع المتعلقة بقضية مقتل خاشقجي.

من جهته قال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية خلال المؤتمر: إن “موقف فرنسا من قضية خاشقجي معروف جيداً”، مضيفاً “لقد طلبنا تحديد الوقائع بوضوح في هذه القضيّة بالغة الخطورة، واستكمال جميع التحقيقات اللازمة -وضمن ذلك احتمالية وجود بُعد دولي- ومحاكمة المسؤولين عن هذه الجريمة ومعاقبتهم”.

إلى ذلك، جدّدت مقررة الأمم المتحدة “أغيس كالامارد”، اتهاماتها “للسعودية” بقتل الصحفي جمال خاشقجي وذلك خلال ندوة بعنوان “اغتيال جمال خاشقجي.. السر المفضوح”، أقامتها قناة “الجزيرة”، في العاصمة البريطانية لندن.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك