الرئيسية - إقليمي - التحالف السعودي والأمم المتحدة يتنصّلون من مسؤولية فتح مطار صنعاء

التحالف السعودي والأمم المتحدة يتنصّلون من مسؤولية فتح مطار صنعاء

مرآة الجزيرة

بعد أن انتشرت أنباء حول فتح مطار صنعاء الدولي، استبشر اليمنيون بالخبر وبدأ التوافد إلى المطار نظراً لضرورة استكمال علاج الكثيرين من ضحايا الحرب خارج البلاد.

بيد أنه سرعان ما اكتشف اليمنيون أنه ثمّة جهات تابعة للتحالف السعودي قامت بالترويج لهذا الخبر عبر مواقع التواصل الإجتماعي، من أجل إحداث حالة من الإرتباك بين الناس لكن في الحقيقة لا نية جدية لفتح المطار أمام المدنيين.

في هذا السياق، قال مدير مطار صنعاء الدولي خالد الشايف أن الأمم المتحدة تنصّلت عن التفاهمات والإتفاقات بخصوص فتح مطار صنعاء الدولي لتسيير الجسر الجوي والرحلات العلاجية والذي كان من المقرر أن تبدأ في 20 أكتوبر.

وأضاف إن “منسقة الشؤون الإنسانية التابعة للأمم المتحدة تحججت بعجز المستشفيات المصرية عن القدرة في توفير العلاج”، مؤكداً أن الأمم المتحدة لا تتمتع بالمصداقية في ملف فك الحظر عن مطار صنعاء الدولي. كما أشار إلى أن المطار يستقبل 3 رحلات يومياً تابعة للأمم المتحدة، ولا صحة لعدم جاهزية المطار.

الجدير ذكره أنه عادةً ما يتم إغلاق مطار صنعاء وعرقلة كل اتفاقية لفتحه، وذلك من قبل الأمم المتحدة المتواطئة مع التحالف السعودي والتي تعد جزءاً من العدوان الذي يُشن على اليمنيين بجرائمها وحصارها للشعب اليمني.

توازياً، تستمر خروقات التحالف السعودي لإتفاقية السويد، حيث شنّ سلسلة غارات على محافظات مختلفة باليمن بما في ذلك منطقة اللحية بمحافظة الحديدة وذلك في الوقت الذي تزعم فيه “السعودية” خوض مفاوضات السلام مع الجانب اليمني.

وتسبّبت حرب اليمن التي تقودها “السعودية” في تأزيم الوضع الإنساني، نتيجة الحصار ومنع وصول المساعدات في حين بات الملايين على حافة المجاعة، في أزمة تعد من أسوأ الأزمات الإنسانية في القرن الحالي.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك