روحاني يحمل “السعودية” و”اسرائيل” مسؤولية تحريض واشنطن على إيران

مرآة الجزيرة

حمّل رئيس الجمهورية الإسلامية في إيران حسن روحاني كل من “السعودية” والكيان الإسرائيلي مسؤولية تحريض الولايات المتحدة الأمريكية للخروج من الإتفاق النووي.

جاء ذلك في تصريحٍ نقلته وكالة الأنباء الرسمية في إيران، إذ قال روحاني، إن “[السعودية] والكيان الصهيوني، وراء خروج الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق النووي” موضحاً “نحن مستعدون للعودة إلى الإتفاق إذا ما عاد الأوروبيون”. لكنه أكد في الوقت نفسه أن أميركا هي المسؤولة عن الجرائم المرتكبة بحق إيران في الحرب المفروضة وفي العقوبات.

في سياقٍ منفصل، علّق الرئيس روحاني على اغتيال قائد قوة القدس الفريق قاسم سليماني، وقال أن إيران سترد على اغتيال الفريق سليماني بإخراج أميركا من المنطقة وستعمل على ذلك ولو طال الزمن. مضيفاً “الشهيد سليماني قتل غدراً وكان نبراساً للشهادة”. كما حذّر الأمريكيين بالقول: “أخطأتم في المنطقة وأخطأتم في العقوبات وأخطأتم في اغتيال الفريق سليماني.. اليوم جنود أميركا في خطر وغداً جنود أوروبا”.

إلى ذلك تطرّق الرئيس الإيراني إلى إسقاط الطائرة الأوكرانية، معتبراً أن القضية كانت مؤلمة للجميع، وأشار إلى “أن الذين ارتكبوا خطأ الطائرة الأوكرانية هم ذاتهم يدافعون بكل ما لديهم عن الوطن”. وتابع: “مؤسسات الدولة تشارك في التحقيقات بشأن اسقاط الطائرة الأوكرانية لإتخاذ خطوة مقنعة، هذا الخطأ لا يمكن التغاضي عنه وهو خطا مؤلم ومؤسف”.

يذكر أن المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإسلامي والمدير العام للشؤون الدولية حسين أمير عبد اللهيان سبق وأن صرّح خلال استقباله وفداً من طلاب وأعضاء منظمة “ساساكاواي” اليابانية للسلام، بأن حكام الرياض قد إختاروا الحرب ودعم الإرهاب بدلاً عن الحل السياسي وآرساء الأمن في المنطقة، وأضاف: “نأمل ان يغيروا سلوكهم فيما يتعلق بالأمن والإستقرار في المنطقة”.

وعادةً ما تتدخل الرياض في شؤون إيران الداخلية لزعزة أمن واستقرار البلاد، إذ أكّد جواد جاويدنيا مساعد المدّعي العام الإيراني لشؤون الفضاء الإفتراضي أن “السعودية” عملت على تمويل جزء كبير من أعمال الشغب التي شهدتها مدن إيرانية خلال الشهر الماضي.

وأوضح جاويدنيا في كلمةٍ ألقاها في مدينة نطنز في محافظة أصفهان، كيفية تمويل “السعودية” لأعمال الشغب في إيران، قائلاً أن منصّات منظمة “مجاهدي خلق” التي قادت ووجّهت أعمال الشغب خلال الإضطرابات التي شهدتها البلاد كانت تنشط من ألبانيا و”السعودية” و”دول الهيمنة”، مبيناً أن “السعودية” “تحملت جزءاً هاماً من تمويل الحملة ضد إيران”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى