الرئيسية - إقليمي - تطبيع السودان مع “اسرائيل”.. ترتيب إماراتي بعلم “السعودية”

تطبيع السودان مع “اسرائيل”.. ترتيب إماراتي بعلم “السعودية”

مرآة الجزيرة

كشفت صحيفة “ذي تايمز أوف إسرائيل” أن الإمارات هي من عملت على تقريب العلاقات بين السودان والكيان الإسرائيلي، بما في ذلك ترتيب اللقاء الذي جمع بين رئيس مجلس السيادة الإنتقالي عبد الفتاح البرهان ورئيس وزراء الإحتلال الإسرائيلي المنتهية ولايته، “بنيامين نتنياهو”، في أوغندا.

الصحيفة قالت نقلاً عن مسؤول عسكري سوداني رفض الكشف عن هويته، أن الإمارات رتّبت اجتماع البرهان و”نتنياهو”، بعلم كبار المسؤولين في السودان، وكذلك “السعودية” ومصر مبينةً أن البرهان وافق على لقاء “نتنياهو” لأن المسؤولين ظنّوا أن “ذلك سيساعد على تسريع عملية إخراج السودان من لائحة الإرهاب الأمريكية”.

جاء ذلك بعد يومٍ من إعلان رئاسة الوزراء الإسرائيلية في بيان أن “نتنياهو” والبرهان بحثا في العاصمة الأوغندية “عنتيبي” سبل التعاون المشترك الذي من شأنه أن يقود إلى تطبيع العلاقات بين البلدين، وذلك بدعوة من أوغندا. وأضاف أن “الجنرال البرهان يرغب في مساعدة بلده على المضي قدما في عملية تحديث من خلال إنهاء عزلته ووضعه على خريطة العالم”.

ووفقاً لمصادر إسرائيلية طلب “نتنياهو” من البرهان خلال الإجتماع الذي استمر ساعتين “فتح الأجواء السودانية أمام الطيران الإسرائيلي القادم من أميركا اللاتينية، بما يختصر الرحلات الجوية بواقع ثلاث ساعات، في حين طلب منه المسؤول السوداني التوسط لتخفيف العقوبات الأميركية على بلاده، وشطب اسمها من لائحة الإرهاب”.

يأتي ذلك بالتزامن مع إعلان الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”، خطة السلام المزعومة والمسماة “بصفقة القرن” للإستيلاء على آخر ما تبقى من الأراضي الفلسطينية، وهو الأمر الذي أثار غضب الشعب الفلسطيني والشعوب الإسلامية عامةً في حين أبدت معظم الأنظمة العربية بما فيها النظام السعودي والإماراتي والبحريني قبولها بالخطة.

الخطة الأمريكية نصّت على تقسيم الضفة الغربية إلى منطقتين، منطقة خاضعة للسيطرة الإسرائيليّة، وهي كل المناطق المقامة عليها مستوطنات والتي تعتبر حتى الآن في القانون الدولي فلسطينيّة لكن سيكون من حقّ “إسرائيل” ضمّها هي ومناطق أخرى تابعة للدولة الفلسطينيّة الحالية. على أن يكون الجزء المتبقي للفلسطينين منطقة منزوعة السلاح أي دون جيش ودون أي سيادة على الحدود.

وكان “جاريد كوشنر”، مستشار الرئيس الأمريكي، قد أكد أن “السعودية” ستوافق على أغلب بنود خطة السلام المزعومة التي أعلنها الرئيس الأميركي “دونالد ترامب” المسماة “بصفقة القرن”، مؤكداً أن السعوديين ليس لديهم أي مشكلة مع الإسرائيليين.

وأوضح “كوشنر”، في تصريحات لوكالة “بلومبرج” أن “السعودية” لديها أهداف مشتركة مع الكيان الإسرائيلي بمحاربة إيران التي تنظر لها ولجميع حلفائها على أنهم تهديد رئيسيي لها في المنطقة مضيفاً أن “السعوديون ليس لديهم أي مشاكل مع الإسرائيليين”. وتابع “[إسرائيل] مكروهة من إيران، السعوديون يكرهون إيران، لديهم عدو مشترك، وقد تمكنا من التقريب بين الدول في هذا الصدد”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك