تقارير

“ناشط قطيفي” يكشف إنتهاكات السلطات السعودية بحق شهداء مجزرة الكفاءات

مرآة الجزيرة

كشف حساب “ناشط قطيفي” الإنتهاكات التي مارستها المحكمة السعودية الصورية ضد شهداء مجموعة الكفاءات بمجزرة 23 أبريل وذلك قبل إعدامهم.

الحساب تحدث عم إنتهاكات طالت جميع أعضاء المجموعة بلا إستثناء، وعن أخرى طالت معظم المعتقلين، كما ذكر إنتهاكات تعرض لها البهض.

بالبداية، قال الحساب المهتم بقضايا معتقلي القطيف، أن القاضي تعامل مع أعضاء خلية الكفاءات بصفته خصماً لهم مبدياً تحيّزه الواضح لضابط التحقيق المدعي عليهم.

ولفت إلى أن المعتقلين تعرضوا للسب والشتم بالألفاظ الطائفية النابية من قبل القاضي الصوري. فيما رفض القاضي طلبهم بأن يأمر الضابط المدعي عليهم بتقديم الأدلة لإثبات التهم بحقهم.

بالإضافة إلى ذلك، رفض التقاضي وطلبهم بالنظر لآثار التعذيب على أجسامهم. وأيضاً رفض التحقيق في إفادتهم بأن الأقوال المنسوبة لهم قد كتبها ضابط التحقيق ولا أساس لها من الصحة. أما بعد الإعدام، فلم يسمح لأهاليهم بإستلام وصاياهم المكتوبة.

عن الإنتهاكات التي طالت معظم أعضاء الخلية، يورد الحساب: رفض القاضي تمكين بعضهم من توكيل محام، وعمد إلى تهديد محامي البعض مما دفع المحامين للإنسحاب من القضية.

وتابع، اضطر بعضهم لتوكيل أقاربهم الذين لم يكونوا من ذوي الخبرة والإختصاص في المحاماة. ومع ذلك تعرض هؤلاء للتهديد من قبل القاضي كما تعرض المحامون من قبلهم.

إلى ذلك، رفض القاضي منح البعض الآخر الوقت الكافي للمرافعة الشفهية. ولم يُسمح لمن تمكن من توكيل محامٍ أو قريب بمقابلته إلا مرة واحدة.

أما عن الإنتهاكات الي طالت البعض، فقد حصل أنه في بعض الجلسات المقررة لم يحضر القاضي. ثم يُنشر في الإعلام أن الجلسة عُقدت بحضور القاضي ويُحسب ذلك على القاضي ضمن عدد مرات عرضه على القاضي. وبعض المعتقلين لم يحضروا سوى جلسة واحدة فقط في المحكمة، بسبب غياب القاضي.

يُذكر أن السلطات السعودية نفّذت حكم الإعدام في 23 أبريل/ نيسان 2019 بحق 37 مواطناً في “السعودية”، بينهم 33 ناشطاً شيعياً ينتمي معظمهم لخلية الكفاءات. وقد تم إعدام المعتقلين الشيعة بعد اتهامهم بجرائم مزعومة لم تتوفر عنها أي أدلة وذلك بعد خضوعهم لظروف إنسانية وصحية متردّية جداً أثناء فترة اعتقالهم في السجن السعودية.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى