النشرةشؤون اقليمية

موقع أمركي: “ترامب” يبحث عدة خيارات لمعاقبة “السعودية” بعد حرب أسعار الطاقة

مرآة الجزيرة

كشف موقع “أويل برايس” الأميركي أن الإدارة الأمريكية تدرس في الوقت الحالي جميع الخيارات الممكنة لمعاقبة “السعودية” على خلفية حرب أسعار الطاقة، وذلك مع اقتراب الإنتخابات وانهيار سوق المال والإقتصاد.

الموقع المختص في الشؤون الإقتصادية، ونقلاً عن مصادر مقرّبة من البيت الأبيض، بيّن أن الرئيس “دونالد ترامب” يبحث طرح قانون يسمح بمقاضاة “أرامكو” والوصول إلى أموالها، مشيراً إلى أن الكثير من المستشارين المقربين من الرئيس “ترامب” يدفعون باتجاه تغريم الرياض الثمن.

وأوضح “أويل برايس” أن العلاقة بين الرئيس الأميركي “فرانكلين روزفلت” والملك السعودي تأسست عام 1945 في زمن عبد العزيز وقد كانت الصفقة التي أبرمت بين الرجلين “تنص على أن الولايات المتحدة ستتلقى جميع إمدادات النفط التي تحتاجها ما دامت المملكة العربية السعودية لديها نفط، وفي المقابل ستضمن الولايات المتحدة أمن آل سعود، العائلة الحاكمة”.

لكن في الوقت الحالي، ومع صعود صناعة النفط الصخري الأميركية ومحاولة “السعودية” تدميرها في الفترة بين 2014 و2016، يورد الموقع أن الصفقة قد تغيرت، موضحاً أن “الولايات المتحدة لا تتوقع من الرياض ضمان تزويد الولايات المتحدة بالنفط الذي تحتاجه فقط، بل ينبغي أن تسمح أيضا للصناعة الصخرية الأميركية بمواصلة العمل”.

وكلما شعر ترامب بغياب الفهم من جانب السعودية للمنفعة الضخمة التي تقدمها الولايات المتحدة للعائلة الحاكمة؛ يؤكد أن “الملك السعودي سلمان لن يستمر في السلطة لمدة أسبوعين من دون دعم الجيش الأميركي”.

إلى جانب سحب الدعم الأميركي، يدرس “ترامب” أيضاً إمكانية وضع رسوم على النفط السعودي، فقد أكد “أويل برايس” أن وضع “الرسوم الجمركية على النفط السعودي بدل النفط الروسي سيكون له معنى من منظورين رئيسيين: أولا الولايات المتحدة تستورد نحو 95% من النفط من السعودية، أي أكثر مما تستورده من روسيا، لذا فإن فرض عقوبات على النفط الروسي لن يكون له تأثير يذكر على وفرة الإمدادات الأميركية. وثانيا أن روسيا في وضع اقتصادي أفضل بكثير من السعودية، ويمكنها التعامل مع أي صدمات على تدفقات عائداتها ذات الصلة بالنفط”.

وأردف أن “[السعودية] توفر حاليا أحد المصادر القليلة للخام الحمضي المتاح للولايات المتحدة، وهو أمر ضروري لإنتاجها وقود الديزل”، لافتاً إلى أن “المصادر التاريخية الرئيسية الأخرى للولايات المتحدة لا تستطيع سد الفراغ، خاصة مع العقوبات التي لا تزال مفروضة على صادرات فنزويلا من النفط، والتدفقات المكسيكية غير الموثوقة”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى