من يقف وراء الهجمات الارهابية على مساجد وحسينيات الشيعة.. الجبري أم النظام السعودي؟!

،، إلى أين انتهت التحقيقات مع منفذي الاعتداءات على الحسينيات والمساجد الشيعية؟ لقد أعلن النظام أنه ألقى القبض على المتورطين في بعض تلك الجرائم، لكنه لم يخبرنا ماذا أصبح مصيرهم!!،،

علي هاشم ـ خاص مرآة الجزيرة

بكل وقاحة و استخفاف بعقول الناس النظام السعودي يعترف ويتبنى العمليات الارهابية ضد الشيعة بـ”السعودية” ويتهم المنشق عن النظام السعودي اللواء سعد الجبري والذي كان يعمل مستشاراً امنياً في وزارة الداخلية ومستشار خاص لولي العهد السابق محمد بن نايف بالاشراف وتنفيذ علميات ارهابية ضد الشيعة في “السعودية”!

صحيفة عكاظ البوق الإعلامي الرسمي للنظام السعودي نشرت يوم السبت الماضي الموافق 25/7/2020 مقالاً بعنوان “الجبري صندوق الفساد الأسود” ذكرت فيه: “الجبري كان يدعم الجماعات المتطرفة وكان يستخدم الاموال المخصصة لمكافحة الارهاب لدعم التطرف والخطابات الطائفية”

الجبري لم يكن يشك خيطاً في إبرة ولا يشكل قوة بمعزل عن وزارة الداخلية فهو مستشار واداة لابن نايف وثالثهم الهويريني الذي تولى رئاسة أمن الدولة فقد كانوا الثلاثة يشكلون أركان وزارة الداخلية وأجهزتها القمعية.

بمثل هذه الاعترافات والمفرقعات الاعلامية يريدون تبرئة السلطة والنظام وإلقاء مسؤولية اجرامهم على الادوات التي انتهت صلاحيتها ومن بات مطلوباً حصارهم وتصفيتهم لتخلو الساحة الى محمد بن سلمان وجوقة مؤيديه!

تسبب النظام السعودي عبر دعمه وتأييده للمتطرفين وإمدادهم بالمال والعتاد والذخيرة في تفجيرات استهدفت مساجد وحسينيات الشيعة في القطيف والأحساء، وابرزها:

  • عملية ارهابية استهدفت حسينية في قرية الدالوة بالاحساء عام 2014 اسفرت عن 8 شهداء وجرحى.
  • تفجير مسجد الإمام الرضا بالاحساء عام 2016 اسفر عنه 5 شهداء 36 جريحاً
  • تفجير مسجد الامام علي بالقديح عام 2015 اسفر عنه 22 شهيداً و 102 جريح
  • تفجير مسجد الامام علي بحي العنود بالدمام عام 2015 اسفر عنه 4 شهداء و 4 جرحى

يدعي النظام السعودي بأن فقط “سعد الجبري” هو من فعل ذلك وقد كل هذا الدعم للجهات المتطرفة!!

حقا!!! هل علينا أن نصدق ذلك!! لقد كان النظام السعودي خير حليف وداعم لتنظيمات وجماعات ارهابية، عبر كل الازمان واستخدمهم في أفغانستان والعراق وسوريا، وحتى من يصفهم اليوم بمتطرفي تنظيم الاخوان كان يحتضنهم ويدعمهم ويشجع طائفيتهم وفكرهم المتطرف، وبعد تقارب بن زايد وبن سلمان اصبح تنظيم الأخوان لدى نظام الرياض من ألد الاعداء!!

إذا كان ما يدعيه النظام السعودي صحيحاً هناك سئله تراود كل مواطن شيعي في “السعودية” الى يومنا هذا:

  • لماذا حتى الآن لم يتم اعتقال رجال الدين المتطرفين الذين كانو يحرضون ضد الشيعة ؟!
  • لماذا لم تتم محاكمة الإرهابيين حتى يومنا هذا؟!
  • أين الإرهابيين هل هم في السجون ام تم الافراج عنهم بعد المناصحة؟!
  • لماذا جميع من قاموا باستهداف مساجد وحسينيات الشيعة هم ممن اعتقلوا وأمضوا سنوات في سجون النظام؟ بل لماذا بعضهم أفرج عنه قبل تنفيذ الاعتداء ببضعة أيام لا غير كما هو الحال مع المتورطين في محاولة تفجير جامع الشيخ فرج العمران وسط محافظة القطيف؟!

هل حقا كان الجبري يقوم بكل هذه العمليات الارهابية من “رأسه” ؟ ام هي سياسة النظام السعودي ضد الشيعة في “السعودية” والجبري كان ينفذ ما يملى عليه فقط ؟؟

هل علينا ان نصدق ما يحاول النظام السعودي ترويجية لنا ؟

منذ بداية عهد الملك سلمان وحتى يومنا هذا والنظام السعودي يقمع الشيعة ويقتلهم ويغتالهم..

في كل عهد تختلف الوسائل لقمع الشيعة وقتلهم في عهد الملك عبدالله وولي عهده نايف كان النظام السعودي يقتل الشيعة عبر ارسال الارهابيين يفجرون انفسهم في المساجد والحسينيات أما في عهد الملك سلمان وولي عهده ابنه محمد بيتم اعتقال الشيعة وإعدامهم في مجازر جماعية ويتم اخفاء جثامينهم بل ان عدد من أعدمهم النظام السعودي في عهد سلمان وابنه يفوق بكثير عدد مَنْ اغتالهم الارهاب السعودي في عهد الملك عبدالله و اخيه المقبور نايف.

ونختم بسؤال مفصلي: إلى أين انتهت التحقيقات مع منفذي الاعتداءات على الحسينيات والمساجد الشيعية؟ لقد أعلن النظام أنه ألقى القبض على المتورطين في بعض تلك الجرائم، لكنه لم يخبرنا ماذا أصبح مصيرهم!!

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى